هل سيحولنا غوغل إلى أغبياء؟


كان هذا السؤال عنوانا لمقال نشر حديثا للمجلة الأمريكية اتلانتك الشهرية.

فحوى مقال تلك المجلة الأمريكية المرموقة، أن محرك البحث الشهيرغوغل قد سهل عملية الحصول على المعلومة إلى درجة لم تعد هذه المسألة تتطلب الكثير من الجهد كما هو الحال في البحث التقليدي في الكتب والدوريات وغيرها. هذه السهولة، حسب المقال المذكور، قد تصيب مستخدمي الإنترنت بالسطحية، بل حتى بالتبلد، نتيجة لسهولة الإطلاع والبحث عن كل ما تريده تقريبا من حقائق ومعلومات في عصر الإنترنت، ومن خلال محرك غوغل بالذات، بصفته الأقوى من بين محركات البحث في الشبكة العنكبوتية.

بنى كاتب ذلك المقال الطويل إستنتاجاته بناء على نظريات من علم الإدراك Cognitive Science ذلك ان العملية التقليدية في البحث التي تتطلب قضاء ساعات طويله في المكتبات بين أدراج الكتب والدوريات المتخصصة لكتابة حتى بحث بسيط، تعني جهدا عقليا (إدراكيا) أكبر، وهو ما ينعكس إيجابيا على القدرات العقلية للباحث، ذلك أن القراءة التقليدية تتطلب حراكا عقليا داخليا للذاكرة، وللتحليل ولربط المعلومات ببعضها، وهذا ما يجعل العقل، أو بالأحرى المخ، في حالة نشطة إيجابية Active بينما البحث عن طريق الإنترنت يجعل الشخص عقليا، إلى حد كبير، في الإتجاه المعاكس Passive أي سلبي، قريب من الحال أثناء مشاهدة التلفزيون، حيث لا تتطلب العمليه الكثير من الجهد العقلي، بل أن عقل المشاهد يكون في حالة تلقي (سلبي) أثناء مشاهدة التلفزيون، وهو ما ثبت علميا أنه يقود إلى ضعف في القدرات الإدراكية، حيث يصيب العقل بشيء من التخدر numbness.

وبالفعل بدأ الإنترنت في تغيير سلوكيات الكثير بوعي منا أو بدونه. الكثير لم يعودوا قادرين على إنهاء قراءة كتاب من الغلاف الى الغلاف. أحد الأسباب أن زخم المعلومات الهائل في الإنترنت يجعل من المتصفح يمر بسرعة فوق سطور أي نص يقرأه على شاشة الكمبيوتر مهما كانت درجة تعقيد وجدية النص. القراءة الإنترنتية تختلف عن القراءة التقليدية، حتى عندما تكون قراءة لجريدة أو مجلة. مجالات القراءة الأخرى مثل المدونات وغرف الدردشة - التي يضيع فيها الكثير من الوقت دون اي مردود فكري يذكر- تؤثر هي الأخرى على حراكنا العقلي ومن ثم على تفكيرنا. إنها طرق جديدة للقراءة تخلق طرقا مختلفة للتفكير وبسرعة كبيرة. الحكاية ليست جديدة ولن تكون الأخيرة، إلا ان لها ما يميزها عن غيرها من التحولات، إلا ان الفرق هذه المرة في سرعة وحجم التغيير في انماط سلوكنا المعرفي ومن ثم رؤيتنا للعالم. عند إختراع آلة الطباعه قبل قرون، نتج عن ذلك تحولات مشابهة، ولكن بحجم أقل نتيجة لإنحسار نسبة القادرين على القراءة والكتابة.

وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الإنترنت، تؤثر بشكل مباشر على الدوائر الكهربائية داخل المخ لأن تلك الدوائر وتركيبة المخ نفسة "بلاستيكية" مطاطة قابلة للتغير والتحول بسهولة، وليست ثابتة جامدة كما يعتقد البعض، خاصة بعد بلوغ الإنسان سن الرشد.

وبعيدا عن علم الإدراك وتفسيراته العلمية ومسألة الذكاء والغباء، أستطيع أن أدعي هنا أن الإنترنت، والذي لم يتجاوز العقد إلا قليلا منذ بزوغه، سيقلب كثيرا من الموازين رأسا على عقب، وسيظهر أجيالا جديدة ترى شموسا في أعماق الأفق لم يعهدها أسلافهم ولن يستوعبوها- هذا إن تمكنوا من رؤيتها، وسينتهي العهد القديم، خاصة في الثقافات الجامدة المتشبثة بالماضي، وعلى رأسها ثقافتنا العربية، وستتشكل أعرافا وقيما جديدة توطد وتعمق أسس إستقلالية الفرد مما يضعف، بل يسقط، سطوة السلطة ممثلة بالأب ورجل الدين ورجل الدولة وغيرها من السلطات التي أخذت على عاتقها عبر القرون مهمة قمع الفرد ذكرا كان أو انثى، أو ما بينهما.


خبر آجل

خبر آجل




في بلد غني بالثروات يقال له الجزائر

كان يعيش في مرحلة تمريض

حيث يحاول تضميد جراحه من فتنة اكلت الاخضر واليابس

ولان شعبه يحب الايثار فقد آثر ان يوفر مناصب شغل للاجانب

ويبقى الشعب الطيب يعاني ويلات البطالة


بدأ تطبيق هذا الامر باحضار مجموعة ضخمة من العمال الصينيين المعروفين بنشاطهم

ومن الواضح ان آكلي الحمير قد استأنسوا المكان فارسلوا الدعوات الى اهلهم

وضل عددهم يتزايد ويتزايد...



ولم يصدق حكام الوطن ما صدر من مصدر موثوق
غير موثوق عند الحكام
ان هؤلاء العمال هم اكبر المجرمين وزعماء العصابات في الصين

وجدت الصين في الجزائر طريقة للتخلص منهم


وفي 2008 بدأ فسادهم يتجلى

فقد تم الحكم على احدهم بتهمة تزوير شهادة اقامة



وفي 2012 انشأت منضمة الدفاع عن الأقليات الصينيين في الجزائر


وفي 2014 تم الاعتراف بها من قبل حكام الجزائر بعد ضغط من الصين


وفي 2020 حدثت القطرة التي افاضت الكأس

حيث رفعو شكوى للمطالبة بحقهم كأقليات


رفض حكام الوطن ذلك وقاموا بقمعهم حسب ما اعلنته الصين


واعلنت الحرب على الجزائر


تعاطف مخجل

تعاطف مخجل


تعاطف مع غزة

فقد بدأ التعاطف من دول الخليج حيث استمر خليجي 19

واستمرت اغاني الفرح وطبول النصر في الملاعب

وبمبادرة فاشلة من الفريقين الكويتي والعماني


اما اعلاميا فقد كثفت بعض القنوات من الافلام و البرامج الترفيهية

خصوصا المصرية و ...

دون مراعاة لحرقة المشاهد العربي


وكذا ما فعله الرئيس المصري من غلق للمعابر

ومنع وصول الادوية و المعونات والاطباء
لماذا الوم مصر؟
لأنها المعبر الوحيد ولأنها عودتنا بنصرة القضية


اما محمود عباس الاولى بمناصرة المقاومة فقد صرح قائلا
*لا نريد المقاومة*
وحملها مسؤولية المجازر


وما زاد الطين بلة التواطؤ الاعلامي البارز المتحيز لاسرائيل
والمناهض للمقاومة
من قبل قناة العربية *العبرية*


في الاخير اقول
لك الله يا غزة

الشكل قديم ! والتقنية جديدة !


يدعى الكمبيوتر الجديد، الذي يختلف كل الاختلاف عن نماذج الكمبيوترات المسوقة راهناً، (Cybernet ZPC) حيث نجد الكمبيوتر داخل لوحة المفاتيح(باستثناء الشاشة).
يحتضن هذا الكمبيوتر معالج "إنتيل" رباعي المحور(أربعة مراكز لإجراء العمليات الحاسوبية مثبتة على شريحة سليكون واحدة) وتصل مساحة قرصه الصلب لغاية 750 جيغابايت. كما يوجد مشغل لقراءة الأقراص المدمجة والكتابة عليها وتقنيات "واي فاي" و"اثيرنيت" ومخرجان للفيديو هما (VGA) و(DVI) ومنفذان "يو اس بي" و(PS/2). ويمكن ربطه بقاري البطاقات المغنطيسية.
تنطلق الأسعار من 630 دولارا(350 يورو تقريباً) لكمبيوتر (Cybernet ZPC) مجهز بمعالج (Celeron D ) سرعته 3.2 جيجاهرتز، وذاكرة سعتها 512 ميغابايت، وقرص صلب سعته 80 جيغابايت، ونظام "اثيرنيت" وقاري الأقراص المدمجة.

قم الى صلاتك لا تتهاون





هم في شدة واقاموها فكيف تتركها وانت في رخاء

اخر الصيحات في عالم الكمبيوتر المحمول اطلقتها شركة ابل العملاقة عبر انتاج انحف واخف محمول .. الكمبيوتر الجديد يقل سمكه عن 2 سنتمتر وشاشته 13 انش .. الكمبيوتر الجديد فيه لوحة مفاتيح ولا ينقصه اي مواصفات يتمتع بها الكمبيوتر الاكثر سمكا .. وسيكون هذا الكمبيوتر جاهزا للتسويق خلال اسبوعين وتطمح شركة ابل بتحسين مركزها المالي عبر اطلاق هذا الكمبيوتر الجديد